مركز المعجم الفقهي
18229
فقه الطب
- المجموع جلد : 18 من صفحة 337 سطر 25 إلى صفحة 338 سطر 5 فإن مرض كانت الأم أحق بتمريضه ، لأن المرض صار كالصغير في الحاجة إلى من يقوم بأمره ، فكانت الأم أحق به ، وإن كانت جارية فاختارت أحدهما كانت عنده بالليل والنهار ولا يمنع الآخر من زيارتها من غير إطالة وتبسط ، لأن الفرقة بين الزوجين تمنع من تبسط أحدهما في دار الآخر ، وإن مرضت كانت ألم أحق بتمريضها في بيتها .